ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
![]()
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

أخبار اليوم

فضــلا فكــر بالإجـابة قبل ما تضـغـط على الحل
الحـل
ماهو الشي الذي نستطيع ان نمسكه
ولا نستطيع ان نلمسه
الحـل
من هو الدي تحب أن تكلمه وإدا كلمته أصبحت مجنون
الحـل
اربع برتقالات نريد توزيعهم على ثلاث اشخاص كيف نوزعهم بحيث ان كل شخص لا
يأخذ أكثر من الثاني؟الحـل
ثلااثة إخوة يتحركون لا يتحركون إلا واحد وراء أخيه
الحـل
حجمه قد الكف وبلف الدنيا لف
الحـل
انشدك عن رجال تخضع له الروس***ولامربين الجالسين اخضعوله مايطلق اللي من ورى الباب محبوس***ولاغاب عن وجه العرب مارسلو له
الحـل
ماهو الشئ اذا رأيته
مااكلته واذا مارأيته اكلته………؟
الحـل
ام احمد عندها اربع أولادالاول رعد والثاني مطر والثالث برق فما اسم الولد الرابع؟؟
الحـل
ماهو الشيء الذي يسكن في الجبال ويجلس مع الرجال ويلبس لبس النساء
أما عقيدة البهائية فى الرسل و الأنبياء فهى الأخرى تنضح بتقديس البهاء إذ يرفعونه فوق كل الرسل و الأنبياء فيزعمون أن كل الرسل جاءت لتبشر به و أن الله يظهر لعباده من خلال رسله و البهاء هو أكمل الهياكل التي يظهر فيها الله ـ تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ـ و يزعمون أن باب الرسالة مفتوح لم يغلق و أن كل دورة - مصطلح مخترع- لها رسول و الدورة ألفا عام (2000 عام) و أن هذه دورة البهاء .
ومن دراسة التاريخ نعلم أن بين عيسى عليه السلام و بين محمد صلى الله عليه وسلم واحد و سبعين وخمسمائة عاما (571 سنة) و كان لوط وإسماعيل
معاصرين لإبراهيم وكان يوشع معاصرا لموسى وكان زكريا ويحي وعيسى عليهم السلام فى زمن واحد وكان يوسف معاصرا ليعقوب عليهم صلاة الله و سلامه أجمعين ، فأى كذب يتكلم به هؤلاء .
وقد ختم الله بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم باب الرسالات و أكمل به الدين و أتم به النعمة على المسلمين فما الحاجة إلى رسول جديد بعدما أتم الله الدين الذى ارتضاه لخلقه قال تعالى (( اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ))
ويحاول هؤلاء التلاعب بنصوص الكتاب والسنة و تحريفها لأنهم يعلمون أن المسلمين سيكذبونهم فقد قال الله تعالى : (( ما كان محمد أبا أحد من رجالكم و لكن رسول الله و خاتم النبيين و كان الله بكل شئ عليما )) فهم يحاولن المرواغة فيتكلمون بما يكشف جهلهم باللغة العربية فيقولون خاتم النبيين و ليس خاتم المرسلين وقد كان البهاء رسولا لا نبيا ، ورحم الله الشيخ عبد الحميد كشك لما جاءه بهائيون يناقشونه فى أن بهاءهم رسول و ليس نبيا ، قال (( فقلت لهم عرفوا لنا النبوة و الرسالة فكان الجواب جهلا فقلنا لهم القاعدة الأصيلة فى العقائد أنه لا نبوة بلا وحى و لارسالة بلا نبوة ومن لم يوح إليه فليس نبيا و من انتفت نبوته فقد انتفت رسالته إذ لا رسالة بلا نبوة))
وأما قولهم خاتم النبيين أى حلية النبيين فمنشأه جهلهم الكبير باللغة إذ أن الخاتم فى اللغة آلة الختم و الطبع على الشىء دلالة على آخره ، قال بن منظور فى لسان العرب : (( خِتامُ القَوْم وخاتِمُهُم وخاتَمُهُم آخرُهم و خاتم النبيين آخرهم)) وبهذا المعنى فسر المفسرون الآية .
قال القرطبي رحمه الله فى تفسيره نقلا عن بن عطية فى تفسير الخاتم بالآخر قال (( هذه الألفاظ عند جماعة علماء الأمة خلفا و سلفا متقاة على العموم التام مقتضية نصا أن لا نبي بعده صلى الله عليه وسلم)) ثم رد على تفسير الخاتم بالحلية بقوله (( و هذا إلحاد عندى و تطرق خبيث إلى تشويش عقيدة المسلمين فى ختم محمد صلى الله عليه و سلم النبوة فالحذر الحذر منه والله الهادي لرحمته)) انتهى كلام القرطبي رحمه الله .
وقد روي البخاري ومسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ((إن مثلي و مثل الأنبياء من قبل كمثل رجل بنى بيتا فأحسنه وأجمله إلا موضوع لبنة من زاوية فجعل الناس يطوفون به ويعجبون له ويقولون هلا وضع هذه اللبنة؟ فأنا اللبنة وأنا خاتم النبيين)).
وفي رواية مسلم (( فأنا موضع اللبنة جئت فختمت الأنبياء)).
وروى البخاري ومسلم والترمذي و غيرهم و اللفظ للترمذى من حديث جبير بن مطعم عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسالمزيد
رسالة ضائعة في الصحراء
الفصل الأول
الزمان : اثناء حرب الخليج يوم الثامن والعشرين من يناير من عام الف وتسعمائه وواحد وتسعون
المكان: احدى الكتائب العسكريه السعوديه في الحدود الشماليه للمملكه
الساعه: 5:00 فجرا
اعلن في الكتيبه امر التعبئه السريعه لتغيير المكان وهو اجراء روتيني يتم فعله كل بضعة ايام, واحيانا يكون اجراء تكتيكي لأسباب عسكريه بحته
استيقظ الرقيب خالد على صياح بعض زملائه وهم يفككون شراع الخيمه من فوقه , فعرف أنهم مغادرون
وكان خالد طويل القامه , ويميل الى البياض, تقاسيم وجهه متناسقه , ويدل على الطيبه
قام ورتب أغراضه بسرعه, وجرى الى ساحة العلم حيث كان يؤخذالتمام(اجراء العد), وبينما هو يجري سقطت منه رساله , ولم يلاحظ سقوطها
الساعه: 7:00 مساءا
بينما كان الرقيب خالد يرتب اغراضه في الموقع الجديد, تذكر الرساله, فأراد ان يطمئن لوجودها , تحسس جيبوب بدلته, وصعق حين لم يحس بوجودها, وبحركه سريعه لا ينافسها في السرعه الا نبضات قلبه ادخل يديه في كل جيوب البدله, ولكن محاولاته للبحث عن الرساله بائت بالفشل
خرج خالد مسرعا من الخيمه ذهب الى كل مكان وطئته رجليه في الموقع الجديد بحثا عن تلك الرساله , ولكن ايضا لم يجد شيئا , فأيقن انه فقد الرساله في الموقع القديم, فذهب مسرعا الى خيمة اخرى مخصصه لنوم الجنود, وكانت تعج بالجنود والصياح , فدار بعينيه المكان , حتى وقع نظره على العريف أحمد , فذهب اليه وربت على كتفه طالبا منه اللحاق به الى خارج الخيمه .. ففعل
كان أحمد أعز اصدقاء خالد , وعلى الرغم من أحمد ليس لديه الكثير من الأصدقاء , لخشونة طبعه , الا أن خالد يعرف الأنسان الذي خلف هذا الجسد, ويحبه , وكان أحمد اقصر من خالد , وأصغر منه , ولكن الذقن الذي يتزين به , تزيده عمرا
أحمد: هلا ابو خلود
خالد: هلا احمد, ابيك بخدمه
أحمد: آمر؟؟
خالد: ما يآمر عليك عدو, بس فيه غرض نسيته في محلنا القديم, وابيك تساعدني نروح نجيبه
أحمد: انت انهبلت ؟؟ دام انك نسيته , انا رأيي انك تنساه على طول
خالد: تكفى والي يرحم والديك, انا مالظاهر يبي يجيني نوم ولا راح ارتاح الين القاه
أحمد: والله ودي اساعدك , بس ياخوي حنا بحالة حرب , وانت عارف وشي عقوبة الخروج من المعسكر , وبعدين وعلى ايش تبينا نروح ؟؟ ولا انت ولا أنا نعرف وين كنا فيه , ولا وين حنا فيه الحين ؟؟ وبعدين وشو هالشي اللي ما تقدر تعيش بدونه ؟؟
خالد: ( وعلى وجهه أثار الأسى) ضيعت رسالة ميسون
تغير وجه أحمد , فقد كان يعرف قيمة هذه الرساله عند خالد
أحمد: طيب وشلون تبينا نروح ندور عليها ؟؟
خالد: أخوك محمد
أحمد: محمد ؟؟ أنت أكثر واحد عارف اني ما كلمت محمد من يوم وفاة الوالد , وانت عارف نوعية العلاقه بيني وبينه
خالد: انا عارف , بس محمد هو الوحيد الي نعرفه في الفصيل الأول , وهو اللي يعرف موقعنا القديم , وموقعنا الجديد , وبعدين لو المسأله ميب خطيره , ما كان طلبت منك هالطلب , ولا حطيتك بهالموقف
أحمد: طيب … بس … كيف تبينا نروح هناك ؟؟
خالد: ابروح اكلم يوسف في التموين , وابشوف اذا كان ممكن يدبر لنا سياره . وانت رح جب محمد
أحمد: طيب وين القاك ؟
خالد: تبي تلقاني عند خيمة التموين
وراح كل في طريقه
وصل أحمد لم خيمة الفصيل الأول , وأول ما دخل الخيمه , وقع نظره على محمد, فأشار له بأن يخرج الى خارج الخيمه
كان محمد أصغر من أخيه أحمد, ولكنه قريب من ملامحه كثيرا , ويهتم كثيرا بهندامه , فالذي يراه لا يعتقد أنه جندي في حالة حرب , ولكنه محبوب من الجميع …. الا أخيه
محمد: ( وهو يحاول أن يخفي علامات الإستغراب عن محياه ) هلا أحمد .. كيف الحال؟
أحمد: شف .. لو ان المسأله لي كان ما جيتك , ولكن خالد في مشكله , ويبي مساعدتك
محمد: طيب رد السلام
أحمد: هذا اللي عندي .. وش قلت ؟؟
محمد(بعد أن ارتفعت نبرة صوته) : الى متى تبي تصير حاقد علي ؟؟ ابوك اللي مات هو ابوي بعد ..الى متى تبي تعاملني كني أنا الي ذبحته ؟؟
أحمد: ممتاز أنك تذكرت أنه أبوك , لأنك ما كنت تتصرف على هالأساس
محمد(خفت صوته حتى صار اشبه الى الهمس): ياخي ما يكفي العذاب الي انا فيه ؟؟ يعني تتوقع اني ما أعرف غلطتي ؟؟ يعني تتوقع أني ذقت لذيذ النوم من ذاك اليوم ؟ يا شيخ صعودي على ذيك الرحله قبل وفاة الوالد كان أكبر خطأ سويته في حياتي , ومنيب محتاجك علشان تذكرني
أحمد(بصوت رقيق): طيب الحين تبي تساعدنا ولا لا ؟؟
محمد: وشي المشكله ؟؟
أحمد: تعال وأنت تعرف
وراحوا متجهين لم خيمة التموين .. وفي هذه الأثناء .. وعند خيمة التموين
خالد: تكفى .. الشي اللي فقدته شي عزيز علي مره
يوسف: والله ودي اساعدك , بس ما عندي ولا سياره جاهزه , انت عارف اننا تونا منتقلين , وتجهيز السيارات يصير باليوم الثاني .. بس
كان يوسف مثال الشخص الذي يعلم كل شئ عن أي شي في محيطه , اما بالنسبه لشكله , فهو يعطيك الأنطباع بالقوه , فهو ضخم الجثه , ولكن بشكل متناسق , ويعرفه كل من في الكتيبه
خالد: بس ايش ؟؟ تكفى
يوسف: تعرف عبدالمحسن من مكتب رئيس الكتيبه ؟؟
خالد: ايه عرفته .. الولد الصغير ..اظنه توه داخل الجيش قبل شهر
يوسف: ايه هذا هو .. هذا يا طويل العمر معه سيارة الميجور الأمريكي , علشان ينظفها ويعبيها ديزل .. وهو دايم يجي يتلزق فيني انا والشباب , بس حنا ما نعطيه وجه علشانه صغير .. أظنه ما كمل 16 سنه … وانا ممكن أكلمه يعطينا السياره الليله
خالد: تكفى .. ما فيه الا هالحل
وفي هذا الوقت جا أحمد ومحمد, وانضموا لخالد ويوسف .. وشرحوا القصه للجميع .. بدون ان يبينوا ماهية الشي المفقود .. وذهبوا جميعا الى مخيم رئيس الكتيبه , بحثا عن عبدالمحسن
وصلوا الى المخيم , وأشار يوسف الى السياره , فذهبوا جميعا اليها .. وكانت سياره من الدفع الرباعي , ومن انتاج السنه
وجدوا عبدالمحسن نائما داخل السياره .. وكان عبدالمحسن ضئيل البنيه , أبيض الوجه , حتى أن شاربه لا يكاد يبان , ولكنه دائما يحاول أن يتصرف مثل باقي الجنود , ويخفي خوفه من الجميع
فتح يوسف الباب وأستيقظ عبدالمحسن بسرعه ورفع مسدسه على يوسف
يوسف : هدئ اعصابك .. هذا انا يوسف من التموين ومعي بعض الزملاء
عبدالمحسن بعد ان انزل المسدس : انا آسف , منيب متعود أنام في السياره
يوسف : ميب مشكله .. نبيك بخدمه
عبدالمحسن(بعد ان ارتسمت ابتسامه على محياه): خدمه ؟؟ آمر وش دعوى ؟؟ وش ممكن اخدمكم فيه ؟
يوسف: نبي الموتر
عبدالمحسن: هااااه ؟؟ الموتر ؟؟ ما اقدر اعطيك اياه .. هذا عهده علي من الميجو ر.. ممكن يفصلوني اذا ضيعت المفتاح .. عاد كيف الموتر بكبره ؟؟
يوسف: حنا ما راح نسرقه .. حنا نبيه بس ساعتين , ونرجعه على طول
عبدالمحسن بعد تفكير.. والحاح من يوسف: طيب بس اجي معكم
يوسف القى نظره على خالد, فأوما خالد برأسه بالموافقه
يوسف: ميب مشكله
ركبوا جميعا السياره متوجهين الى الموقع القديم , دليلهم محمد, ويقودهم عبدالمحسن
مرت ساعه , قبل أن يصلوا الى المكان المطلوب
يوسف: طيب وش انت فاقد ؟؟ علشان ندور معك ؟؟
خالد(بعد تردد): رساله من شخص عزيز
يوسف: ايش ؟؟ جايبنا هنا .. وتحط مستقبلنا في خطر علشان قطعة ورق ؟؟انت انهبلت؟؟
محمد(عاتبا): ما هقيتها منك يا خالد
خالد: أنا اسف يا شباب , هذي رساله كتبتها لي زوجتي قبل ما اجي هنا , وانا كتبت عليها في الجهه الثانيه رساله لها في حالة صابني شي لا سمح الله , والرساله غاليه علي بالحيل , والا ما كان حطيتكم بهالموقف
عبدالمحسن: طيب يالله بسرعه خلونا ندورها علشان نرجع , انا قلبي بدا يعورني
وبدأوا بالبحث على انوار السياره .. وبعد مده ليست بالقصيره
صرخ أحمد: أظني لقيت شي؟
وذهبوا جميعا الى حيث اشار أحمد, فنظر خالد, ثم سقط على ركبتيه وحمل الرساله , وشمها .. وانفرجت اساريره .. وضم الرساله الى قلبه
وقال: هذا عبير الغاليه ميسون
الفصل الثاني
من هي ميسون ؟؟
ركبوا جميعا السياره عائدين الى المخيم .. قطع عبدالمحسن السكون بقوله: اقول خالد , انا عارف انه ما بيننا معرفه , بس ابقولك الصراحه , انا اول مره اشوف علاقه زوجيه مثل علاقتك بزوجتك , وانا الي اعرفه انك توك معرس , يعني ما دخلت , اكيد انها من الجماعه والا ؟؟
يوسف(بعد ان ضرب عبدالمحسن على رأسه): اقول ورا ما تستحي على وجهك وتناظر طريقك , مابقى الا البزران يتكلمون عن العرس
خالد وهو مبتسم: والله انتم يا شباب ما قصرتوا معي , وراح اقولكم قصتي مع ميسون ، من الألف الى الياء , بس الي ينقال بهالسياره ما يطلع .. أوكيه ؟؟
عبدالمحسن متحمس: اوكيه
يوسف ومحمد: اسلم
خالد: سلمتوا .. أحمد يعرف القصه كلها .. القصه بدت في سوق العويس في يوم خميس رائع .. كان دوري اني افتح محل الوالد في ذاك اليوم , لأنه كان يوم اجازة الوالد, وكنت انا واخواني نتناوب على الخميسات , وكان ذاك اليوم دوري .. وكان محلنا عباره عن محل ملابس نسائيه جاهزه ..
جيت متأخر لم المحل , حوالي الساعه 10 الصبح , ولقيت عند المحل بنت في بداية العشرينات , ومعها وحده اكبر منها بكثير , تبين بعدين انها امها , اول ما شافتني افتح المحل , دخلت هي وامها بدون احم ولا دستور , وقبل ما انتهي من فتح البوابه والأنوار .. مشيتها , وقلت يمكن مستعجلين , دخلت المحل , ونطيت ورا الماصه , وثمن جتني وسألتني ؟؟
البنت: أنت خالد؟؟
انا: ايه انا خالد, اذا كنتي تبين تسألين عن البضاعه الجديده ترى ما عندي بها علم
قاطعتني وقالت: ليش تأخرت ؟؟
انا: عفوا يا خاله , المحل محلي , واجي متى ما بغيت
قاطعتني مره ثانيه وقالت: انا زبونه دايمه هنا
انا: تشرفنا المحل محلك , شوفي الي يجوز لك , وادفعي سعره , والا توكلي على الله
ميسون: انت وش فيك جفش ؟؟ انا ما جيتك اشحذ
قاطعتها امها: ميسون ؟؟ انهبلتي ؟؟
والتفتت على (الأم) وقالت: هذا بكم يا شيخ ؟؟
انا: هذا بـ 70 ونعطيك اياه بـ 65
ميسون: 65 تبي تلعب علينا انت ؟؟
انا: والله هذا مكسبه 5 ريال .. يعني ما يرضيك ابيعك اياه بخساره
ميسون: اجل لاعبين عليك , انا شايفته بمحل ثاني بـ 50
انا: جيبيه لي واشتريه منك بـ 55
ميسون: انا منيب فاضيه اجيبه لك .. المهم .. طيب هذا قماشه زين ولا خرابيط ؟؟
انا: هذا يا خاله ازين من الي اشين منه
ميسون: ماش انت ما عندك علم , الله يهدي صالح الي دلنا على محلك .. قالتها وهي تسحب امها وتطلع برا المحل
وانا تذكرت ان صديقي صالح قالي ان اخته وامه يبون يجون لم المحل , وكان يبيني اتوصى بهم .. وانا نسيت المسأله كلها .. فرحت ادورهم في المحلات القريبه , ما لقيتهم .. فقررت اني اتصل على صالح بالعصر علشان اعتذر منه …. بس الصراحه .. الإعتذار ما كان هو السبب الرئيسي
جاء العصر , فرفعت السماعه , ودقيت رقم بيت ابو صالح , وردت علي ميسون نفسها .. على طول تذكرت صوتها
ميسون: الو ؟؟
انا: الو ؟؟ مساء الخير
ميسون(بصوت عالي) : انت ما تستحي على وجهك ؟؟
انا: عفوا ؟؟
ميسون: انت ما عندك خوات تغار عليهم , ما عندك شغل الا ازعاج العالم , ترى رقمنا مراقب , ونبي نجيبك , وابخلي اخواني يجلدونك لين تقول بس , ثمن يبون يودونك لم الشرطه تشوف شغلها معك يالحمار
انا(مدري وش اقول) : عفوا أختي ….انا خالد صديق صالح , صالح فيه ؟؟ ممكن اكلمه اذا ما كان فيه ازعاج ؟؟
ميسون بعد ما سكتت لحظات:اووووه .. طيب ورا ما قلت كذا من الصبح ؟؟ لحظه
بعد شوي رد علي صالح
صالح:هلا ابو خلود .. اسف لسوء التفاهم الي صار مع اختي قبل شوي , يا شيخ فيه واحد حمار مزعجنا بهالتلفون , مع ان ميسون ما تقصر معه , تعطيه من الحامي , بس ما يتوب
انا: عادي يا رجال , عندنا وعندكم خير .. المهم .. انا بغيت اعتذر منك عن الي صار مع الأهل اليوم في المحل , الصراحه ما عرفتهم , وطلعوا من المحل زعلانين , وانا جبت القطعه الي كانوا حاطين عينهم عليها , وابعطيهم اياها هديه من المحل .
صالح: ما فيه داعي يا رجال , وما صار الا الخير
انا: عاد انا جبت القطعه , ولا ابيك تكسفني , ومنها نشوفك يالقطوع
صالح: دامك مصمم اجل ورا ما تجي تتقهوى عندنا الليله ؟؟
انا: تم , اجيك بعد صلاة العشاء .. مناسب ؟؟
صالح: مناسب
وصليت العشاء ورحت لم بيت ابو صالح .. ودقيت الجرس .. ورد علي صالح , وقال: هلا خالد, انا بدورة المياه , ادخل لم الخيمه , دقايق واجيك
دخلت لم الخيمه … وجلست , لقيت جريدة اليوم , فتحتها .. وقعدت اقرا .. بعد شوي .. دخلت ميسون تحسبني صالح
قالت: سلااااام
واخذت وحده من المجلات وجلست ..انا تنحنحت .. بس ما انتبهت .. حسبتني صالح ارد عليها السلام من ورا الجريده
قالت: ترا خويك خالد هذا شايفن نفسه بالحيل , يعني مدري من الي معطيه الإنطباع انه وسيم ولا فوق الناس ؟؟ وانا الصراحه ما ندمت اني قلت عنه انه حمار في التلفون , حتى وانا غلطانه , ما ادري اول ما شفته ما دخل قلبي , ويوم سألته عن قماش القطعه , قال : ازين من الي اشين منه(قالتها وهي تقلد صوتي بإستهزاء) يعني انا ما اقول الا الله يعين مرته عليه , مع اني اتمنى وادعي ربي ليل ونهار انه ما يصير متزوج , يعني حرام تنظلم معه مرته .. (وسكتت شوي .. ثمن كملت) يعني حتى لو كان وسيم شوي , وطويل , هذا ما يعطيه الحق انه يتفلسف على الناس , الا ويوم سألته عن قماش القطعه قال : (قاطعتها انا بصوت عالي شوي) وقلت من ورا الجريده (وانا ابتسم): ازين من الي اشين منه
هي سمعت صوتي من هنا .. ورمت المجله , وركضت لم جوا البيت من هنا .. وبعد دقايق جاء صالح , وكان واضح انه ما عرف وش الي صار , وانا استحيت اقول له
والصراحه ان طول المده اللي كانت جالسه فيها معي بالمجلس كنت رافع الجريده , وكنت احاول اني ما اناظر , بس أول ما حسيت انها تبي تروح وهي في طريقها لم باب الخيمه مسرعه , لمحتها .. وليتني ما لمحتها .. كانت أجمل مخلوق شافته عيوني , تصدقون يا جماعه , أني في ذيك الليله ما نمت , كنت قاعد أصلي طول الليل , حسيت أن اللمحه اللي ما تجاوزت ثانيه وحده , تسوى عمر كامل , كانت لابسه قميص احمر , ورافعه شعرها , وكانت بيضاء , لدرجة أن القميص الأحمر صار اغمق من الدم .. قعدت في ذيك الليله أصلي وأطلب المغفره , لأن الذنب اللي سويته في ذيك الليله شعرني بسعاده غريبه مثل سعاده الي سرق اكبر بنك بالعالم , ولا أحد درى عنه
وج
لاتزعلوا مـا مـا
ان سخط الام يمنع من النطق بالشهادة
حكى انه فى زمن النبى عليه افضل الصلاة والسلام شاب يسمى علقمه وكان كثير الاجتهاد فى طاعة الله فى الصلاة والصوم والصدقه فمرض واشتد مرضه فأرسلت امرأته الى رسول الله ان زوجى علقمه فى النزع فأردت ان أعلمك بحاله يا رسول الله
فأرسل النبى -ص-عمارا وصهيبا وبلالا وقال : امضوا اليه ولقنوه الشهاده
فمضوا عليه ودخلوا عليه فوجدوه فى النزع فجعلوا يلقنونه - لااله الا الله - ولسانه لاينطق بها
فأرسلوا الى النبى -ص- يخبرونه انه لاينطق لسانه بالشهاده
فقال-ص-:هل من ابويه أحد حى؟
قيل : يارسول الله أم كبيرة بالسن
فأرسل اليها رسول الله وقال الرسول : قل لها ان قدرت على المسير الى رسول الله والا فقرى فى المنزل حتى يأتيك
فجاء اليها الرسول فأخبرها بقول رسول الله-ص-فقالت : نفسى له الفداء ,انا احق بأتيانه
فتوكأت على عصى وأتت الى رسول الله _ ص_فسلمت فرد عليها السلام وقال لها : يام علقمه كيف كان حال ولدك علقمه؟
قالت : يارسول الله كثير الصلاة وكثير الصيام وكثير الصدقه
قال رسول الله_ص_ فما حالك؟
قالت : يارسول الله انا عليه ساخطه
قال : ولم؟ قالت : يارسول الله يؤثر على زوجته ويعصينى , فقال رسول الله :ان سخط ام علقمه حجب لسان
الطبيب الداعية
المشرقة التي جمعت بين التخصص العلمي وبين استشعار مسئولية الدعوة إلى الله عز وجل ، سافر إلى أمريكا لحضور مؤتمر طبي وشاور بعض الأخوة فنصحوه بثلاثة أمور
الأول : الصلاة على وقتها وعدم التهاون في ذلك مهما كانت الأسباب
الثاني : المحافظة على لبس الثوب والشماغ على أن يلبس معطف الطبيب فوق الثوب ويقصدون بذلك استشعار عزة المسلم في الغربة
الثالث : الحرص على الدعوة إلى الله عز وجل
يقول الدكتور عبد الله : قبل أن يبدأ المؤتمر حرصت على أن أجد طبيباً عربياً لأجلس بجانبه ليشد من أزري وفعلاً وجدت طبيباً ملامحه عربية فجلست بجواره ففوجئت به يقول لي : اذهب بسرعة وبدل هذه الملابس ( لا تفشلنا أمام الأجانب !!)
يقول الدكتور عبد الله : قلت في نفسي ربما لو جلست بجوار أمريكي لما قال هذا الكلام ! ثم بدأ المؤتمر وبعد سويعات جاء وقت صلاة الظهر فقمت لأصلي وأعلنت الأذان بصوت مسموع ولكنه خافت .. ثم أني قضيت فرضي وعدت بعدها إلى مكاني وبعد ساعة دخل وقت صلاة العصر فقمت لأصلي ثم شعرت بشخص يقف بجانبي في الصلاة ولما قضيت الصلاة التفت إلى المأموم فإذا به الطبيب العربي الذي كان ينتقدني في ملابسي ..! ولكني كنت أرى في عينيه إحمراراً وقد اغروقت عيناه بالدموع فسلمت عليه فقال لي وبصوت متحشرج : (( جزاك الله خيرا لقد قدمت إلى أمريكا منذ أربعين سنة وتزوجت أمريكية واحمل الجنسية الأمريكية وأموري المالية والمعيشة على أحسن حال ولكني والله لم أسجد لله سجدة واحدة خلال هذه الأربعين سنة ..! ولما رأيتك تصلي الصلاة الأولى تحركت في نفسي أشياء كثيرة وتذكرت الإسلام الذي نسيته منذ أن قدمت إلى هذه البلاد .. تذكرت الله وعبادته .. تذكرت الوقوف بين يدي الجبار في ذلك اليوم العصيب ..وقلت في نفسي إذا قام هذا الشاب ليصلي مرة ثانية
إنتحــار مهند سة
الجيران وجدوا الأب ملقى على الارض والبنت معلقة بالمروحة والدماء تسيل من رقتها
في ساعة مبكرة من الصباح انبعث صراخ وبكاء من أحد المنازل في إحدى ضواحي العاصمة فظن الجيران أن احد من أهل المنزل قد مات فهرعوا إليهم ، ولدى دخولهم المنزل صدموا بوجود شخصي ملقى على الأرض والدماء من حوله وهو في العقد الخامس من عمره ولكن الصراخ والصيحات كانت من داخل المنزل
حيث تفاجأ الجيران بوجود فتاه معلقة بالمروحة في الطابق العلوي وكانت عيناها منتفختين ولسانها خارجاً من فمها والدماء تسيل من رقبتها
على الفور اتصلوا بالشرطة للتحقيق بالحادثتين حيث تبين أن الرجل الملقى على الأرض هو والد الفتاه وتبين وجود عدة كسور خطيرة وأهمها في الحوض وفي القدمين وعدة جروح في الرأس وانحاء مختلفة في الجسم حيث أدخل إلى غرفة الملاحظة في المستشفى
أما الفتاة وفور نقلها الى المستشفى تبين أنها فارقت الحياة ويبلغ عمرها حسب أقوال أهلها 23 سنه وهي خريجة جديدة من كلية الهندسة
وحضر وكيل النائب العام الى مسرح الجريمة ومجموعة كبيرة من رجال الشرطة ورجال المباحث والتحري وتبين من التحقيقات أن الحادثتين شبه انتحار حيث احيلت القضية الى المباحث لمعرفة تفاصيل هذا الحادث
فقام ضابط المباحث باستدعاء الاخ الأكبر للفتاة الى التحقيق وكان في قمة الحزن وقال له : أعرف أن مصابكم كبير وهو وفاة اختك واصابت والدك ولكن نحن امامنا قضية ونتمنى أن نجد لها تفسيرات
رفع الرجل رأسه وقال : صدقني ما زلت مصدوماً مما حدث ! فلماذا حدث وما السبب الذي يجعل اختي تقدم على الانتحار وما الذي جعل ابي يرمي نفسه من بلكونة الدور الثاني بصراحة أنا مصدوم للغاية ولا أدري ماذا أفعل ؟
الضابط : هل أختك تعاني نفسياً من شيء معين ؟
الرجل : ابداً فهي مهندسة جديدة التخرج من جامعة القاهرة وهي ذكية للغاية وفوق هذه كله أنها إنسانه محبوبة من الجميع لا نجد أحداً من عائلتنا يكره هذه البنت 00 الجميع يحبها فهي خلوقه ومؤدبة
الضابط : ألم تلحظ عليها شيئاً في السابق ؟
الرجل : بصراحة لاحظت ان اختي قد تغيرت في الفترة الأخيرة فهي دوما حبيسة غرفتها ولا تحب الاحتكاك بأي إنسان بل على العكس كان وجهها شاحباً للغاية وحزينة ولا نعرف ما هو السر حتى عندما تخرجت لم تحضر التخرج واستلمت شهادتها وعادت دون أن نعرف السبب وقد ابلغت والدتي ابي بأحوال اختى فخرج من غرفته يبكي بشدة
وطبعاً حاولنا أن نعرف ماذا بها فقال ابي : من يحاول ان يضايقها فكأنه يضايقني أنا
كان ابي هو الوحيد الذي يحتك بها ويحب الجلوس معها وقال لنا إنه سوف يسافر الى أمريكا مع اختي دون أن نعرف السبب وعندما نسأل الوالد فإنه يغضب ويهددنا بالطرد من البيت اذا حاولنا ان نعرف بالقوة
فقال الضابط : وكيف هي اخلاق اختك ؟
بلع الرجل ريقه وقال : كل شيء على هذه الأرض عبارة عن جبل من الأسرار لا أحد يعرف عنه أي شيء وطبعاً اختي إنسانة والظاهر لنا انها محترمة جداً ولكن ما خفي الله وحده يعلم ، وانت تعرف انها عاشت مدة من الزمن خارج الكويت وحدها
فقال الضابط : وهل اشتبهتم بشيء اثناء دراستها بالخارج ؟
قال : بصراحة كان شقيق أحد اصدقائي مع اختي في الكلية وقال لي إحدى المرات بشكل غير مباشر إن اختي " مو مضبوطة " وكأنه يلمح الى شيء معين وانا على الفور أبلغت الوالد والوالدة وطلبا مني أن اسافر الى القاهرة لكي اتحرى عن اختي وفعلا تحريت عنها وهي لا تعلم بوجودي هناك ، فعرفت أن لها علاقة بشاب كويتي وعندما واجهتها انكرت فأبلغت الوالد فقال لي : لا ترجع الا واختك معك وفعلاً ارجعتها معي وقد أهانها ابي لدى وصولها ودخل معها وخرج وانا مع اخواني كنا ننتظر من ابي ان يإذن لنا بذبحها الا انه خرج وقال لنا : يا ويلكم إذا احد منكن تعرض لها بسوء
وفي اليوم التالي قام أبي بنفسه بتوصيلها الى المطار وعادت مرة اخرى ونظر الى والدي وقال لي (الله يسامحك ) ولم اكن بصراحة اعرف ماذا يقصد ولكنه كان وبلا شك زعلان مني وحاولت أن افهم منه ولكنه لم يفهمني أي شيء ولا اعتقد أن اخواني يعرفون اكثر من ذلك
الضابط : اريد اسم الشخص الذي قلت أنه يقيم علاقة مع اختك فقام الشاب بتزويد الضابط باسم الشخص وعلى الفور أمر باحضاره الى مكتب التحقيق وقال له الضابط : انت مهندس ؟ فرد نعم وصدم عندما علم ان الضابط يعرف عنه كل شيء فقال الضابط : من دون لف ودوران أريد أن أعرف ما هي عل
من بسمته ذكرت أنا بسمة أمه
للقصيدة قصة
كان الشاعر يحب فتاة في دياره بالشمال ، وماقسم الله بينهم نصيب وتزوجت البنت من واحد ثاني وسافرت وكان الشاعر يحبها حب خيالي
وبعد ثمان سنوات كان الشاعر يعمل مدرسا وجاءه نقل اجباري لمنطقه بعيدة الظاهر في الجنوب ويوم داوم اول يوم في المدرسه وكانت ابتدائي شاف بين الاطفال طفل غريب يحس بشي يجذبه له ، ويوم ابتسم الطفل ناداه المدرس وقال له من انت ولده ؟ قال له انا ولد فلان ، قال له :انت امك فلانه ؟ قال الطفل :ايه
سكت المدرس وكتب القصيدة ، ومن بكره عطاها الطفل وقاله عطها امك
——————
غابت ثمان سنيـن حل وترحـــــــال … غــــــــــابت ثمان كلها مدله
هل تحـبون البنات ؟
والد يرمي ابنته اسبوع كامل في الشارع !؟
هل تحبون البنات ؟
الكثير سيفكر فى الامر و كانه طرفه او نكته و لكن فعلآ يوجد منا من لا يحب البنات اتعرفون من ؟؟
لا تفكروا غلط ! و لو انهم موجودين و لكن لست بصدد ذالك الان على الاقل واليكم جميعآ المقصد الحقيقى فى القصه التاليه
معلمه في احد مدارس الرياض جميله وخلوقه سألوها زميلاتها في العمل لماذا لم تتزوجي مع انك تتمتعين بالجمال ؟
فقالت : هناك امراه لها من البنات خمس
فهددها زوجها ان ولدت بنت فسيتخلص منها وفعلا ولدت بنت فقام الرجل ووضعها في المسجد بعد صلاه العشاء وعند صلاه الفجر وجدها لم تؤخذ ، فاحضرها وكل يوم ياخذها وبعد الفجر يجدها ! سبعه ايام مضت على هذا الحال ، وكانت والدتها تقرا عليها
المهم مل الرجل فاحضرها وفرحت
الطريق إلى قلب الرجل
الطريق إلى قلب الرجل معدته
جملة اعتدت أن أسمعها من أمي منذ أن وطئت قدماي مرحلة الثانوية
تعالي إلى المطبخ 00 حاولي أن تتعلمي بعض الأكلات 00 محاولات عدة قامت بها والدتي لأخترق عالم المطبخ الذي لم يكن يستهويني أبدا0 وكم تناقشنا في هذا الموضوع ! وكم حاولت أن أُفهم والدتي أن الطريق إلى قلب الرجل ليس معدته ، فرجل اليوم يختلف عن رجل الأمس ، والطرق عدة إلى قلبه ، والطعام آخر اهتمامات الشباب الآن ، ولكن كل منا كانت تتشبث برأيها ، وكم كنت أشعر بمدى بعد أمي عن تفكيري وإن كنت أتلاقى معها في نقاط كثيرة .. أصاب أمي اليأس من تغييري فتركتني أشق حياتي بمفاهيمي الخاصة
انتهت المرحلة الثانوية وانتهيت من دراستي في المعهد التجاري وجاء دور الزواج ، وكم كانت سعادتي كبيرة أن يكون أول من دق باب بيتنا شاباً متحضراً يدرس في الخارج ويريد زوجة يصطحبها معه لبلاد الغرب
بنطال من الجينز وقميص ملون وكلمات إنجليزية يلقيها بين الحين والحين
بالضبط كما كنت أرسمه في خيالي ، وبالتأكيد هذا النوع سيكون الطريق إلى قلبه ليس معدته كما كانت أمي تحاول دائماً أن تقنعني
تم الزفاف وسافرت مع زوجي حيث مكان دراسته ، وكم كانت أيام جميلة تلك التي عشتها ، فأنا بطبعي أحب الفوضى ولا أحب الحياة الرتيبة وكذلك هو
الغداء في مكان ، والعشاء في مكان ، والفطور ليس ضرورياً ، أسبوعان وحياتي أجمل مايكون حتى جاء اليوم الذي بدأت فيه دراسته بالجامعة مرة أخرى
أيقظني زوجي في الصباح الباكر على كلمات لم أكن لأستوعبها " سأذهب مع صديقي الآن للمزرعة لنأتي باللحم وسأشتري لك بعض مستلزمات المنزل ، هل تحتاجين شيئا معيناً " ؟
وبشفتين مثقلتين من أثر النوم ، وجفون أكثر ثقلاً شكرته وعدت لنومي مرة أخرى رهبة من جهلب بهذه الأمور
وبعد فترة من الزمن لست أدري مداها عاد زوجي وقال لي أن الأغراض على الطاولة وأنه سيغادر ويعود في العصر
استيقظت من نومي وأعددت نفسي لتناول كوب من قهوة الصبح ، تلك التي كانت أحياناً أكافئ نفسي بتناولها ، وما إن وطئت قدماي أرض المطبخ حتى رأيت منظراً لم أره في حياتي
لحم خروف
إمتحان الفيزياء
في امتحان الفيزياء في جامعة كوبنهاجن بالدانمرك
جاء أحد أسئلة الامتحان كالتالي : كيف تحدد ارتفاع ناطحة سحاب باستخدام الباروميتر (جهاز قياس الضغط الجوي)؟
الاجابة الصحيحة : بقياس الفرق بين الضغط الجوي على سطح الارض وعلى سطح ناطحة السحاب
إحدى الاجابات استفزت أستاذ الفيزياء وجعلته يقرر رسوب صاحب الاجابة بدون قراءة باقي إجاباته على الاسئلة الاخرى
الاجابة المستفزة هي : أربط الباروميتر بحبل طويل وأدلي الخيط من أعلى ناطحة السحاب حتى يمس الباروميتر الأرض . ثم أقيس طول الخيط
غضب أستاذ
تلبس الجان
منير عرب المعالج بالقرآن الكريم
تلبس الجان للنفس البشرية حق

مصدر الصور / مجلة اليقظة
( يرسلن الشعر وقطع الملابس لــ " عفاريت " عبر البحار )
هدوء.. وغموض اجتمعا في غرفة كبيرة في منزل منير عرب المعالج بالقرآن وقد اجتمعت حوله طلاسم واحجبة معقدة .. واشخاص وصلوا اليه يحملون سحرا أو قد اصيبوا " بجن" ركبهم فعقد ارجلهم أو سيطر على لسانهم
المكان يوحي بعالم غامض وخفي والاشياء حول المعالج تبعث عشرات الاسئلة والاستفسارات.. فبدءا بمعرفة اصحاب هؤلاء ومدى تضررهم مرورا بكيفية الحالة التي وصلوا اليها وانتهاء بالعلاج وطريقته وآثاره ، كل هذه كانت محل بحث وكشف ( اسرار ) ما يحدث
البداية كانت مع ( عبيد محمد الحربي ) .. طفل لم يتجاوز العشر السنوات ، وصل من جيزان الى جدة للبحث عن ( علاج ) مع والده الذي يروي هنا مختصر ما حدث فيقول : قبل اسبوعين تقريبا وفي صالة المنزل رفضت الخادمة الاندونيسية واسمها ( حسنة ) والتي امضت ستة اشهر معنا – رفضت ان تعطي ( عبيد ) شريطا للفيديو الامر الذي ازعجه ، فقام عبيد بضربها على وجهها ( ضربة بسيطة ) وكرر طلب الشريط لكنها رفضت للمرة الثانية فلطشها ( كفا ) آخر على وجهها ، وبعد هذا المشهد أو الواقعة بربع ساعة تقريبا اصيب عبيد بتشنج غير طبيعي ، وعلى الفور وصلت من عملي وذهبت به لمستشفى صامطة العام بجيزان ولم ير الاطباء من خلال الكشف والتحاليل أي مرض ، فنصحني بعض الاصدقاء بزيارة البعض للقراءة عليه بالقرآن ، وفعلت .. الا أن حالة ( عبيد ) اصبحت تتطور ، اذ بمجرد ان هدأ من التشنج حتى اصيب بشلل في قدميه منعه من السير على اقدامه الامر الذي استدعى شراء ( عكازين ) له
وتطورت الحالة حتى أن ( عبيد ) اصبح يتحدث اللغة الاندونيسية ، وهنا طلب من الخادمة التفسير ، فطلبت من الاب المهلة حتى تتصل بأحد اقاربها السحرة في اندونيسيا ، الامر الذي جعل الاب يراوده الشك ، فرغب ان يحصل على رقم الساحر ، واذا به يفاجأ اثناء تفتيشه لشنطة الخادمة بوجود عدد من الطلاسم والاحجبة وكمية من الشعر واشياء غريبة فقام بجمعه وغادر الى جدة حيث بدأ العلاج بالقراءة عند منير عرب – الذي كشف عن وجود تلبس في الطفل ، إذ أن ( جنيا ) من طرف الخادمة قد تقمص شخصية عبيد واصبح يصطنع بعض حركاته ويتحدث بلسان غير عربي حتى اصبح عبيد اذا سألته عن اسمه يقول اسمي جيجي .. وبابا كوكي .. عمري صفر .. في الكنيسة قتلوا بابا وماما ، ثم يتحدث بكلمات غير مفهومة ، ويكمل هنا منير فيقول : بدأت اتحدث الى ( الجان ) الذي كان يمسك بالطفل من قدميه واهدده بأنه ظالم وسينال العقاب من الله عز وجل ، وبدأت اهدده بالعصا وبضربه ، وقد اعترف بأنه من اندونيسيا وجاء بواسطة الخادمة ، وقد امسك عبيد من قدمه ، وبعد التهديد خرج من (عبيد) وقام على الفور يمشي الصغير على قدميه أمام والده ووالدته ، وكأن شيئا له لم يحدث
يقول والد ( عبيد ) : لم اصدق ماحدث وشاهدته بعيني وماحدث لإبني من شر هذه الخادمة
.. أما ( عبيد ) فعندما تحدث لم يكن يعرف أو يتذكر تفاصيل ماحدث له ، وبدأ يشير الى ( العكازين ) وانه اصبح يسير بدونهما
وهنا يبدأ – منير عرب – سرد المزيد من القصص التي احدثت السحر واوقعت المشاكل داخل البيوت بتخطيط وتدبير من الخادمات
ويشير هنا الى ان ما يقارب اربعمائة سحر للخادمات مرت به كحالات خلال الاربع السنوات الماضية بمعدل مائة خادمة لكل مائة سحر سنويا ، ويرجع ذلك الى أن الجيل الاول من الخادمات عندما عدن الى بلادهن نقلن صورا عن بعض الممارسات الخاصة لبعض الاسر التي لا تحسن الى الخادمة وتحملها فوق طاقتها وتعاملها بعنف ، بل يصل الامر احيانا الى القسوة والضرب ، وهذا ما جعل القادمات الينا في المرحلة التالية يأتين ومعهن أسحار وشعوذة وحرز وطلاسم ، اضافة الى ان بعضهن اذا لم تجئ بهذه الاسحار فانها تقوم بارسال ( اثر ) لمن تريد سحره ، حيث ترسل قطعة من ثوبه أو من شعره أو لباسه الى أحد السحرة في اندونيس
الخادمة وأوامر قطمير
صورة الطفله التي تم حرقها من قبل الخادمه 
على وقع أنين الطفلة تنهمر دموع أمها مثل الجمر
وما انفكت (ف) عن البكاء تألما لألم طفلتها (ف) ايضا ابنة العامين التي امتدت يد الخادمة «الساحرة» لها وأحرقتها عمدا
الخادمة الساحرة الاندونيسية الجنسية التي تدعى منى يويوم داهيد والتي وجهت لها تهمة الشروع بالقتل بعد ان اقدمت على رمي الماء الحار جدا جدا على جسد الطفلة (ف) وحاولت اسكاتها بتغيير ملابسها حتى لايعلم احد في المنزل، لكن من يكف بكاء الصغيرة عن الألم الذي دهمها فجأة؟
(ف) التي لديها طفلان ابنها (ع) البالغ من العمر ثلاث سنوات، وابنتها (ف) البالغة من العمر عامين، كانت في الطابق الارضي من منزلها الكائن في الاندلس مع أهلها، في وقت كانت فيه شقيقتها الصغرى تذاكر للامتحانات، حين سمع الجميع صوت بكاء ناتج عن ألم مصدره الطفلة (ف) فهرعت اخت (ف) من غرفتها في الطابق العلوي لتتحرى ما حدث لابنة شقيقتها، فوجدت الخادمة منى يويوم داهيد مرتبكة اشد ارتباك، وحين سألتها (ما بها ف؟) ردت الخادمة: لاشيء لا شيء,, ماكو، ماما، ولم تعلم الخادمة ان ابن خالة الطفلة (ف) الذي يبدأ اسمه بحرف (ف) ايضا وعمره 12 عاما كان شهد الواقعة في اثناء وجوده في احدى زوايا الممر دون ان تعلم الخادمة، فماذا شاهد (ف)؟
شاهد ان الخادمة حملت وعاء (طاسة) مليئة بالماء الساخن كانت جلبتها من الطابق السفلي واقتربت من ابنة خالته (ف) ابنة العامين ورمت بالماء عليها، فصرخت وبكت وبكت وبكت
والدة (ف) اسرعت الى فوق فوجدت ابنتها بين يدي الخادمة تحاول اسكاتها بشتى الطرق بعد ان كانت نزعت ثيابها المبللة بالماء الحار، وكانت الصغيرة تشير الى صدرها وتقول «واوا واوا,,» وتحاول التملص من يدي الخادمة وتحاول ابعادها عنها
الخادمة حاولت انكار ماحصل، لكن شاهد العيان الطفل (ف) قال: «انها رمتها بالماء الساخن», وتم نقل الطفلة المسكينة الى مستشفى البابطين للعلاج في حين تقدم والد الطفلة الى المخفر بشكوى ضدها ووجهت لها تهمة شروع بالقتل
صدمة أهل الطفلة (ف) كانت مضاعفة عن
قصة قصيدة المسافر
في يوم من الايام جاء شاب اعمى ودخل على الشاعر
الامير بدربن عبد المحسن وقاله قصته
…
كان خالد و ساره يشكلان أحلى ثنائي على وجه الأرض
وكانت السعاده تغمرهم من كل جهه ولاكن كما نعلم السعاده لاتدوم
يقول الشاب انة يحب بنت عمة موت وراح خطبها من ابوها
طلب منه مهر خرافي او ما ياخذ بنته
وبما ان الشاب يحب بنت عمة راح وجمع دراهم الي يبيها عمة
ورجع تقدم لها مررة ثانية
رفض بشده بإحتجاج أن قبيلته لا تؤمن بالحب قبل الزواج
(من النوع اللي مالك الا ولد عمك )
فعاد خالد با ئسا لايعرف ماذا يفعل ومانهاية هذا الحب
وعندما علمت ساره عن رأي والدها أصيبت بخيبة أمل
البنت من كثر ما تحب ولد عمها والاب حارمها جاها المرض
الخبيث الله يكفينا شرررره جميعا فمرضت بعدها وعرضت
على أكثر من طبيب ولاكن دون جدوى
فكان علاجها يستوجب السفر إلى الخارج
وفي هذي الحظة حس الاب انة ما لة حق وندم
وقرر انة يعالجها بس البنت رفضت ال
حمد وأماني
حمد شاب ملتزم خلوق التقى باحد الأيام بشابة جميلة محتشمة تدعى اماني , احبها واحبته واستمر حبهما يكبر مع الوقت الذي كانا يدرسان فيه في الجامعة , حتى تخرج حمد من الجامعة والذي كان يكبر أماني قلبه بسنة حيث بدأت معاناتهما القاسية
فبعد أن تخرج حمد واستلم وظيفته انطلق للأهله ليخبرهم بأنه يريد الزواج , فرح الجميع بهذا الخبر الا انه وسرعان ما تجهمت الوجوه عندما اخبرهم حمد بعائلة تلك الفتاة التي يريد الزواج منها
لم تكن عائلة أماني عائلة فقيرة ماديا او نسبا بل بالعكس كانت من العائلات المرموقة في البلدة ولها مكانتها الأجتماعية العظيمة , الا ان حمد كان ينتمي لقيبلة بدوية تحكمها عادات وتقاليد قاسية , فلم يكن يسمح لرجل في هذه القيبلة بأن يأخذ غير فتاة تنتمي لنفس القيبلة , وكان عمه هو كبير هذي القيبلة ومن غير الممكن ان يخالفوا الأوامر من السلطات العليا
وبهذه بدأت معاناة الشابين الذان راحا يحاولان الأرتباط بكل ما اتيان من قوة
حمد : أماني انا تعبت ما اقدر اتحمل اكثر من جذي راح اجي اخطبج من اهلج من دون أهلي تقبلين فيني ؟؟
أماني : تدري يا قلبي اني قابلة بس اكيد ابوي وامي ماراح يرضون يزوجوني لواحد اهله رافضيني
حمد : طيب عطيني الحل اللي يريحج وانا مستعد انفذه لج بس المهم ما نفترق ويجمعنا بيت واحد
أماني : عطني يا حمد فرصة اكلم اخوك الكبير واحاول اقنعه انا في حبنا وخلنا نشوف شنو يصير
وفعلا استسلم حمد لهذه المحاولة والتقى بأماني في مقر عمل اخوه الكبير والذي كان متفهما بعض الشي ودار الحديث التالي
أماني : انا بفهم بس شنو سبب رفضكم لعايلتي .. انا الحمدلله عند اهلي الخير ونسايبنا معروفين في البلد
الأخ الأكبر لحمد : المسألة مسألة مبدء عائلي يرفض ان يكون في نسب العايلة احد غريب عن القبيلة
أماني : اذا كنتوا تخافون ان الأنساب تختلط على رايكم انا مستعدة اتنازل عن الأنجاب المهم اني ابقى مع حمد بالحلال وهذي كلمة وعد اقولك ياها ومستعدة اقسم براس الغالي اللي ما عندي اغلا منه حمد .. اشقلت ؟ تساعدنا ؟؟
الأخ الأكبر : اممممممممممممممم ….. راح احاول ان شاءلله
وبعد هذا القاء .. راح الأخ الأكبر يحاول ويجاهد بين كبراء القبيلة للأخذ الأذن باتمام هذا الزواج .. وبعد جهد جهيد استمر حوالي السنة
بث مجلس القيبلة بالقرار النهائي وهو بالسماح لحمد بالزواج من أماني على ان لا ينجب الأولاد منها , ويتزوج اخرى من نفس القيبلة لإنجاب الأولاد
وبرغم من هذا الشرط التعجيزي والمجحف في حق هذين الشابين المتحابين الا انهما وافقا عليه للهفتهما بأن يكونان معا بالحلال وطول العمر
استمر زواجهما السعيد مدة سنتين كانا اسعد زوجين على وجه الأرض , كانت علاقتهما قوية جدا ببعض يشهد بها الكثيرين , وكأنهما عشّاق في القصص الخيالية
في هذه الفترة تدّين الزوجين واقتربا من ربهما اكثر واكثر شكرا وحمدا له لجمعهما في بيت واحد
وكانا يدعيان ربهما بأن يفرج كربتهما بهذا القرار الذان اقسما على اتمامه بعدم إنجاب الأطفال
وفي نهاية السنة الثانية من زواجهما , توفي العم الأكبر وعندما كان على فراش الموت أوصى اهله بضرورة زواج حمد من احدى قريباته وذلك للإنجاب , اخذت هذه الوصية على محمل الجد واخذت العائلة تصر على حمد بالزواج من اخرى .. لم يكن حمد قادرا على الأرتباط بأخرى فلقد كانت زوجته أماني زوجة مخلصة وافية لزوجها مطيعة وغير مقصرة في حقه
( اختصارا للقصة )
خطب حمد بعد سنه الفتاة الأخرى بعدما اصرت عليه زوجته التي خشت على زوجها من تلك الأوامر والتي كانت دائما لمخالفيها عقوبة القتل من شخص مجهول حفاظا على قوانين القبيلة
وفي يوم الزواج .. ودعت أماني زوجها حمد الذي كان سيسافر الى أوربا مع زوجته الجديدة في نفس اليوم
ضمته بقوة وبكت بحرقة لأنه كان اليوم الأول الذي يفترقان فيه للحظة واحد بعد زواج استمر ثلاث سنوات
قبّل حمد زوجته ووعدها بأنه سيعود
وكانت ا خر كلمة يتبادلها الطرفين — احبك .. وسأشتاق لك موت — ورحل حمد
ظلت أماني في البيت مع أم حمد التي كانت تعتبر أماني كأبنة لها , تحبها وتداري خاطرها , لأن أماني كانت رحيمة جدا بها تعتبرها كأم لها تقوم بواجباتها أكثر من بناتها الحقيقيات لذلك فضلت أم حمد البقاء مع ابنتها أماني لمواستها على الذهاب لعرس ولدها حمد
دخلت أماني الصالة على خالتها أم زوجها وكانت تنايها بأمي لتهدئة نفسها .. فرمت نفسها بحضن امها واخذت تبكي , وتطبطب عليها أمها وتواسيها وتهدئها , وعندما افرغت ما فيها , مسحت دموعها ودار بينهما هذا الحديث
أماني : تدرين يا يمه ؟؟ ان الأنسان يمكن انه يموت من ضيقة الخلق وحزنه ؟
أم حمد : ادري يا بنيتي , عسى الله يقوي قلبج ويصبرج على فارق الغالي
أماني : أميين يا يمه , تصدقي يا يمّه ان حمد ما يخليني انام ليلة الا بعد ما يراضيني ان كنت زعلانة أو يسألني ان كنت راضية عنه اليوم والا لأ ؟؟ وكنت دايما اقوله اني راضية عليك طول عمري لأنك قلبي
أم حمد والدموع في عينها على بنتها أماني : حمد طول عمره طيب ويحب الناس ولا يرضى يزعل احد بالدنيا , أشلون لو كان اللي جدامه روحه
أماني وهي مبتسمة : ادري يا يمه , بس انا نسيت لأقوله اليوم قبل ما يطلع اني راضية عنه , واليوم ماراح يكون نايم بحضني , اخاف يا يمّه يصير فيني شي أو أنسى إني اقوله لي شفته من الفرحة , يا ليت تقوليله اني راضية عنه بعمري كله واني احبه موووت واشتاقله مووت حتى لو كان رايح لدوامه
أم حمد وهي تمسح على رأس أماني : انشاءلله يا بنيتي اقوله أول ما اشوفه
تقوم أماني من المجلس بعدها متجهة إلى غرفتها فتلتفت على أم حمد وتقول : يمه انا اسفة اذا غلطت بحقج والا قصرت فيه , اخاف ربي قاعد يعاقبني لأني ضايقتج
تركض أم احمد الى أما
بين البحر والبر
قصة اقرب للخيال من الواقع
لا اريد ان اطيل عليكم وسوف اترك لكم بطل هذه القصه يسردها لكم بنفسه كي تكونون اقرب للحدث فهو الوحيد الذي يستطيع التعبير عن شعورة في تلك المغامرة التي كاد ان يكون ثمنها حياته
كنت اعمل ملاحا في احدى السفن الشراعية والتي كان عملنا فيها هو نقل البضائع من بلد الى بلد آخر وتحت امرة التجار وهم اصحاب السفينة واصحاب البضائع ومهمتنا هي التحميل والتنزيل هذا بالاضافة الى حراسة السفينة من اللصوص في البحار وهم ما يسمون((القراصنة))
وعادة تكون الرحلات البحرية بعيدة جدا بحكم بعد البلاد والاقطار التي يجب نقل البضائع التجارية اليها ومنها …… ومن الطبيعي انه كلما بعدت تلك المناطق عن بعضها كلما ازداد الخطر علينا وعلى البضاعة سواءا من قبل القراصنه او الاحوال الجوية من اعصارات وامواج عارمة …. وخاصة في قلب المحيطات الواسعة التي يكثر فيها التيارات البحرية الهائجة والتي تبتلع السفن بانيابها الشرسة
ولم تكن الرحلات التي كنا نقوم بها خالية من المخاطر التي ذكرتها مسبقا وكان ضحيتها الكثير من البضائع والملاحين … والتي دفعوا حياتهم ثمن لقمة العيش التي تركوا اهلهم بحثا وراءها ولم يجدوها
وفي أحد الايام خرجنا في رحلة الى احد البلا البعيــــــــــــــــــدة والتي لم يسبق لنا السفر اليها الا قبطان السفينة والذي هو الوحيد الذي سبق له السفر الى تلك البلاد البعيدة …. كانت لدينا مجموعة كبيرة من البضائع الثمينة وعددنا حوالي((23)) ملاحا بما فينا القبطان
ذهبت لاودع امي وزوجتي وولدي وابنتي .. وقبلت راس والدتي واوصيت زوجتي خيرا بامي واولادي والجيران.
تحركت السفينة بمشيئة الله تعالى نحو تلك البلاد التي لا نعرف عنها سوى اسمها … ولا اخفيكم رغم انني اعمل في الملاحة منذ 14 عاما ولكني وجدت في نفسي شيئا من الخوف والقلق مالم اجده في الرحلات السابقة ((سبحان الله)) …. بدأت اذكر ادعية السفر التي اعتدت عليها في كل رحلة وادعي الله ان يرجعنا بالسلامه الى اهلينا اللذين ينتضرون عودتنا كما ينتظر الضمأن في الصحراء بماذا يرجع الدلو من عمق البئر
قضينا في قلب المحيط 17 يوما طبيعيا كسائر الايام التي كنا نسافر فيها الى البلاد البعيدة
وفي اليوم الثامن عشر من الرحلة المشئومة مرض قبطان السفينة مرضا شديدا واصيب بالحمى واصبح طريح الفراش…. انها مصيبة … كل طاقم السفينة يرددون هذه الجمله ….. ماذا لو ؟؟؟؟ … حقا سوف تكون كارثة … هو الوحيد الذي يعرف جهة تلك البلاد وهو الوحيد الذي شبق له السفر اليها ….
وبعد مضي اسبوع ازدادت حرارة القبطان وزداد عليه المرض حتى انه لم يقدر على الكلام …. وفيما نحن جالسين ليلا في السفينة نتحدث عن اهلنا وعن ظروف الحياة التي ابعدتنا عنهم وعن مرض القبطان وخطورة عواقبه على السفينه والملاحين…….. واذا بالقبطان يمشي ويقترب منا واذا هو بصحة وعافية (فرحنا فرحا كثير ) ولم نعلم ان بعد هذا الفرح حزن طويل؟؟؟؟؟
جلسنا مع القبطان نتحدث عن تلك البلاد وعن سكانها وعن تضاريسها الجميله وفي ىواخر الليل ذهب القبطان للنوم وترك مساعده يقود السفينه ونام بعض الملاحه اللذين يبدأ عملهم نهارا
وفي صباح اليوم التالي كنت على وشك النوم لانني تعب من سهر البارحة ومن حراسة السفينة واذا بصوت احد الملاحه ينادي …. مات القبطان مات القبطان …. القبطان لا يتحرك من فراشه الحقوا عليه
هرعت لما سمعت من الخبر وذهبت الى فراش القبطان واذا بالمفاجأه …. القبطان لا يتحرك كالخشبه
انها كارثة حقيقية …. ما العمل الآن ماذا نفعل كيف نستطيع الوصول الى تلك البلاد التي لا نعرفها
وبد ان قمنا بالصلاة على القبطان وقمنا بإلقاة في المحيط خوفا من ان يتعفن في السفينه … اجتمعنا مع مساعد القبطان وبدأ يتحدث الينا وهو اكثرنا تأثرا بموت صاحبه واحساسة بالمسؤلية تجاه المشكلة والمصيبة التي نحن فيها
بعض الملاحة اشار الى ان نرجع من حيث سرنا … ونعود الى بلادنا التي نعرف طريقها واتجاهها .. وبذلك نحمي البضاعة ولا نغامر بالمجهول
والبعض الاخر راى ان نكمل مسيرتنا فقد نصل الى اي بلد نسألهم عن تلك البلاد وقد يرشدونا اليها ونصل اليها وتنتهي هذه المشكله
وتركنا الراي للمساعد الذي فضل اسمترارنا في الرحلة المجهوله واخذ برأي الفريق الثاني…. واكملنا رحلتنا في قلب المحيط
وفي احدى اليالي الباردة والقارصة البرودة احسسنا بهدوء غير مألوف في البحر حتى ان السفينة توقفت عن المسير …… واستغربنا ذلك الهدوء …. وبعد ساعات قليلة واذا بالهواء يتحرك من جديد ولكن هذه المرة بسرعة شديدة ….. الله اكبر انه اعصار بحري….. انها عاصفه ….. واذا بالسفينة تهتز من قوة الهواء والريح وبدات الأموت تلطم السفينة من هنا وهناك ونحن في وسطها كالدمى الصغيرة لا ندري ما ذا نفعل وبعد قليل حدثت الكارثه الكبرى …. اعصار لم يشهد له مثيل يهز السفينه ونحن مع كل هزه نقول… يارب سترك يارب سلم يارب سلم …. لا اله الا الله ….. يارب انا نلجأ اليك في هذا اليوم العصيب … والاعصار يزداد
حتى جاءت الساعة الموعودة واذا بموج هائل يلطم السفينه حتى مزقها تمزيقا…. وقذف بها في اعماق المحيط قطعا خشبية صغيرة
وبعد مدة لا اعرف مقدارها ………. واذا برجلين يجلساني من النوم … فقمت فزعا واذا بهما يبكيان … وعندما امعنت النظر بهما واذا هم من اصحابي في السفينه قام الموج بمشيئة الله وحوله وقدرته بحذفنا في محيط الجزيرة … فاخذت ابكي ابكي معهم على مالا جرى لاخوتنا في السفينة وحمدنا الله على سلامتنا
وسرنا على الشاطئ واذا
الع العجب جبالعجب
العجبال
قصه عجيبه ان لم تقرائها بتمعن فلن تستفيد شياً
كنت في مزرعتي في خارج المدينة في كوخي الصغير بعيدا عن أعين الملاقيف خاصة أم خالد لقد مليت منها ومن نصائحها المزعجة فأنا ما زلت شابا كنت منهمكا على جهاز الكمبيوتر لا الوي على شيء .. ولم اكن اشعر بالوقت فهو ارخص شيء عندي .. وبينما أنا في حالي ذلك وكانت الساعة الثانية ليلا تقريبا وكان الجو حولي في هدؤ عجيب لا تسمع إلا قرع أصابعي على مفاتيح الحروف أرسل رسائل الحب في كل مكان
حينها وبلا مقدمات طرق الباب طرقا لا يذكرك إلا بصوت الرعود .. هكذا والله .. تجمدت الدماء في عروقي .. سقطت من فوق المقعد انسكب الشاي على الجهاز أقفلته وكدت إن اسقط الجهاز من الإرباك .. صرت أحملق في الباب وكان يهتز من الضرب .. من يطرق بابي .. وفي هذا الوقت .. وبهذا العنف .. انقطع تفكيري بضرب آخر اعنف من الذي قبله .. كأنه يقول افتح الباب وإلا سوف أحطمه .. زاد رعبي أن الطارق لا يتكلم فلو تكلم لخفف ذلك علي .. ألم اقفل باب المزرعة ؟؟ بلى .. فأنا أقفلته جيدا وفي الأسبوع الماضي ركبت قفلا جديدا .. من هذا ؟؟ وكيف دخل ؟؟ ومن أين دخل ؟؟
ولم يوقفني عن التفكير سوى صوت الباب وهو يضرب بعنف .. قربت من الباب وجسمي يرتجف من الرعب وقدماي تعجزان عن حملي فمن ذا ياترى ينتظرني خلف الباب .. هل افتح الباب؟ كيف افتحه وأنا لا ادري من الطارق .. ربما يكون سارقا ؟؟ ولكن هل السارق يطرق الأبواب ؟؟ ربما يكون .. من؟ .. عوذ بالله .. سوف افتحه وليكن من يكن
مددت يداي المرتجفتان إلى الزرفال رفعت المقبض ودفعته إلى اليمين أمسكت المقبض ففتحت الباب .. كان وجهه غريبا لم أره من قبل يظهر عليه انه من خارج المدينة لا لا انه من البدو نعم انه أعرابي أحدث نفسي وبجلافة الأعراب قال لي : وراك ما فتحت الباب ؟؟ عجيب اهكذا .. بلا مقدمات .. لقد أرعبتني .. لقد كدت أموت من الرعب .. احدث نفسي بلعت ريقي وقلت له من أنت
ما يهمك من أنا ؟؟؟أبي ادخل .. ولم ينتظر أجا بتي .. جلس على المقعد .. وأخذ ينظر في الغرفة .. كأنه يعرفني من قبل ويعرف هذا المكان .. كاس ما لو سمحت .. اطمأنيت قليلا لأدبه؟؟؟ رغت إلى المطبخ .. شرب الماء كان ينظر إلى نظرات مخيفة .. قال لي يا بدر قم وجهز نفسك؟؟؟؟
كيف عرف اسمي ؟؟ ثم أجهز نفسي لأي شيء ؟؟ ومن أنت حتى تأمرني بأن أجهز نفسي ؟؟ اسأل نفسي .. قلت له ما فهمت وش تريد ؟؟ صرخ في وجهي صرخة اهتز لها الوادي والله لم اسمع كتلك الصرخة في حياتي قال لي يا بدر قم والبس فسوف تذهب معي .. تشجعت فقلت إلى أين ؟؟ قال إلى أين؟ باستهتار/ قم وسوف ترى .. كان وجهه كئيبا إن حواجبه الكبيرة وحدة نظره تخيف الشجعان فكيف بي وأنا من أجبن الناس
لبست ملابسي كان الإرباك ظاهرا علي صرت البس الثوب وك


لا إله إلا الله
اثنين قرروا الانتحار فراحو على البحر, ولمة وصلو غرف الاول غرفتين ميه على
وجهو وخرج بسرعة, فراح الثاني عامل زيو بالضبط , الثاني للاول منتحرتش ليه فيه حاجه? الاول_(

استمرت سعادة العنزة مع جدَييها إلى أن جاء يوم جاع فيه الثعلب، ولم يجد ما يقتات به من الطعام، فأخذ يفتّش في الغابة الكبيرة علّه يجد شيئاً يسكت به جوعه، وبينما هو يفتّش مرّ من تحت شباك بيت العنزات، فإذا به يسمع صوت العنزة الأم توصي صغارها بعدم فتح الباب لأي أحد إلى أن يسمعوا صوتها هي وحدها فيفتحوا لها.
مدّ الثعلب رأسه بحذر شديد، فرأى جديين صغيرين جميلين، يهزان رأسيهما طوعاً لأمهما.. فسال لعابه عليهما، وأخذ يحلم بصيدهما وأكلهما.. وقال في نفسه:
- سوف أنتظر ذهاب الأم وأقتحم البيت وآخذ الصغيرين..
انتظر الثعلب برهة من الزمن إلى أن ذهبت العنزة الأم، وأغلقت الباب خلفها، فاختبأ خلف شجرة كبيرة، وانتظر حتى غابت العنزة الأم عن عينيه، فقال والفرح يغمر قلبه:
- الآن جاء دورك أيها الثعلب الذكي..
دقّ الثعلب على الباب، فردّ عليه أحد الصغيرين بصوته البريء:
- من بالباب؟..
ردّ الثعلب بخبث:
- أنا أمكما.. افتحا الباب يا صغاري..
ولكن صوت الثعلب كان خشناً غليظاً، فعرف الجدي أنه الثعلب الماكر فقال بغضب:
- اذهب أيها الثعلب الماكر.. إن صوتك خشن، وأمّنا صوتها جميل وناعم..
حارَ الثعلب ماذا يفعل وكيف يجعل صوته ناعماً، وبينما هو يعصر مخّه، تذكّر صديقه الدبّ فقال في نفسه:
- سأذهب إلى صديقي الدبّ، وآخذ منه قليلاً من العسل، ليصير صوتي ناعماً.
انطلق الثعلب يجري ويجري إلى أن وصل إلى بيت الدبّ، فدقّ الباب، وجاءه صوت الدبّ من الداخل:
- من يدقّ بابي في هذه الساعة؟..
قال الثعلب:
- أنا الثعلب يا صديقي الدب.. جئت أستدين منك شيئاً من العسل..
فتح الدب الباب وسأل الثعلب في استغراب:
- ولماذا تريد العسل أيها الثعلب المكّار؟..
خطرت في رأس الثعلب فكرة فقال:
- إنني مدعو اليوم إلى حفلة عرس، وسوف أغني هناك، وأريد أن يكون صوتي ناعماً وجميلاً..
ذهب الدب وأحضر كأساً من العسل وطلب من الثعلب أن يلعقه، فلَعَقَه الثعلب، وشكر للدبّ حُسن تعامله، ثم انطلق راجعاً إلى العنزات الصغيرات وكله أمل أن تنجح خطته، ويفوز بالعنزات..
طرق الثعلب الباب عدة طرقات خفيفات، وسمع صوت جَدْيٍ صغير يقول له:
- من يدق الباب؟
سعل الثعلب ليجلو حنجرته وقال ب
ساق الراعي عنزاته فوق الجبل،وفجأة لاحظ أن مجموعة من العنزات البرية انضمت إلى قطيعه ،فاهتم بها كثيرا و أطمعها بسخاء طمعا في بقائه لديه ، ولم يوفر لعنزاته إلا بقايا العشب و الكلإ.
و في اليوم الموالي ،جرج كل القطيع إلى المرعى و لما وجدت العنزات البرية نفسها حرة
انتهت قضية الشاب مامي التي اكملت العام بعد ان صنعت المصورة الفرنسية ازابيل سيمون الحدث على صفحات الجرائد الفرنسية في أواخر شهر أكتوب
الحمار و تاجر الملح
كان التاجر,ياخد حماره كل يوم لينقل على ظهره الملح الذي اشتراه.وعند العودة يضطر للمرور عبر الوادي الضحل.
ذات يوم,عثر الحمار وسقط في الوادي فابتل بكامله,ساعده صاحبه على الوقوف حتى خرج سالما.قال الحمار عندما احس ان حمولته صارت اخف مما كانت عليه:"هذه حيلة تعلمتها و فكرة جديدة اك
كان في الضيعة,حمار يحسد خنزيرا يعيش بقربه,آستطاع ان يصرف النظر لكثرة أكله.
ظل يوما يراقبه ويحدث نفسه قائلا:"هذا الخنزير يفرط في الاكل وينعم كامل اليوم بالراحة حتى صار لا يقوى على الحركة.
أم أم,انا منكود
mansour.maktoobblog.com
تحميل المدونة بالكلمات أفضل من تحميلها بالنقود












